وافقت كوبا على فتح مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول تطبيع العلاقات، بعد عقد من الخلافات والعقوبات، وفق ما أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الخميس.

وقال رودريغيز إن حكومته "توافق" على عرض وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الذي قدمته في 10 فبراير من أجل فتح مفاوضات.

وأضاف أن المفاوضات "تعني نهاية سياسات الاتحاد الأوروبي الأحادية الجانب حول كوبا". وتابع أن سفير الاتحاد الأوروبي في هافانا هرمان بورتوكاريريو أبلغ بقرار كوبا فتح المفاوضات.

وكان الاتحاد الأوروبي جمد علاقاته مع كوبا في عام 2003، بعد أن سجنت السلطات الشيوعية 75 معارضا للحكومة. ثم استأنف الاتصالات مع هافانا مع الإفراج عن هؤلاء السجناء في 2008.

وخلال محادثاتهم في بروكسل اتفق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين على التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي وتعاون يمهد الطريق أمام علاقات تجارية واقتصادية أوسع.