اقتربت عاصفة جديدة قادمة من المحيط الأطلسي، الجمعة، من بريطانيا، حيث تهدد بهطول كميات من الأمطار تعادل ما يسقط خلال شهر على أجزاء كبيرة من البلاد، التي سبق أن اجتاحتها فيضانات.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية أن عاصفة تترافق مع رياح وأمطار وثلوج ستضرب البلاد بدءا من الجنوب الغربي صباح الجمعة.

ويمكن أن تؤدي الأمطار الغزيرة إلى إجلاء عشرات السكان من منازلهم، كما أعلنت الوكالة البريطانية للبيئة التي تتوقع هطولا للمطر يبلغ 40 ملم في غضون ست ساعات.

وحذرت الوكالة من أمواج عاتية على الساحل الجنوبي للبلاد مترافقة مع رياح عاصفة تبلغ سرعتها 128 كلم في الساعة.

وصدر بالإجمال 17 تحذيرا إلى سكان وادي نهر التيمز، وسامرست من حدوث فيضانات كبيرة، مما يعني أن حياة الناس هناك تواجه خطرا محتملا.

وتصل هذه العاصفة الجديدة بعد يومين فقط من رياح اجتاحت البلاد، وأسفرت عن قتيل، وحرمت حتى صباح الجمعة 16 ألف منزل من التيار الكهربائي.

بدوره، طلب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس المساعدة المالية من الاتحاد الأوروبي، لمواجهة هذه الأزمة.

وأوضح رئيس الوزراء: "نسعى للحصول على مساعدة من الاتحاد الأوروبي". وأضاف أن "الأموال التي أسعى للحصول عليها لمساعدة المزارعين البريطانيين تأتي من ميزانية الاتحاد الأوروبي".