أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال شهود إن شبانا مسلمين اشتبكوا مع الشرطة الكينية في مدينة مومباسا الساحلية وقتل شخص الأربعاء في أعمال عنف لليوم الثالث اندلعت بعد مقتل رجل أثناء مداهمة الشرطة لمسجد يستخدمه دعاة وصفوا بأنهم "متشددين".

ورشق شبان سيارات بالحجارة مساء الأربعاء وأشعلوا النار في دراجات نارية مع استمرار الاضطرابات، ما أدى إلى شلل مروري على طريق سريع يربط مومباسا بوسط البلاد.

وقال شهود إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي فوق رؤوس الحشود لتفريقهم بينما كان الشبان يصرخون في وجه الضباط مرددين "قتلة"، فيما قال شاهد عيان إن زميلاً له قتل على أيدي محتجين أثناء عودته من عمله إلى البيت.

وقال توم موتوا لرويترز في مستشفى بمومباسا، حيث نقل جثمان زميله "هذا زميلي. أعمل معه في ورشة في ماجينجو. تعرض لاعتداء. طعنه مثيرو الشغب قبل ساعتين وقتلوه".

وكانت الشرطة الكينية داهمت مسجد موسى في المدينة الأحد الماضي، حيث شوهدت بعد ذلك بقع دماء جافة على السجاد والجدران وثقوب أحدثها الرصاص في الجدران وطلقات فارغة وحطام زجاج على الأرض، بحسب شهود لرويترز.

ويقول مسؤولو أمن كينيون إن المسجد معقل لنشاط المتشددين وخصوصاً لتجنيد الشبان المسلمين من الكينيين الساخطين وضمهم إلى شبكات محلية للمتشددين ولحركة الشباب الصومالية.

وتحاول كينيا تفكيك شبكات التجنيد الإسلامية بين الأقلية المسلمة في البلاد في إطار محاولاتها وقف هجمات يشنها متشددون صوماليون وأنصارهم انتقاماً من كينيا لإرسالها قوات لمحاربة متمردي حركة الشباب في الصومال.

وكان متشددون صوماليون قد شنوا هجوماً على مركز تجاري في نيروبي في سبتمبر قتل فيه 67 شخصاً على الأقل.