خطف مسلحون قياديا في الحركة الوطنية لتحرير أزواد في منطقة كيدال (أقصى شمال شرق مالي) وفق ما أفادت الحركة ومصادر محلية أخرى، الثلاثاء.

وأعلنت هذه الحركة من الطوارق أنها علمت من مصادر عسكرية، مساء الاثنين، عن خطف أبو نهية أغاتايوب أحد أكبر المسؤولين السياسيين في بلدة تيساليت شمال كيدال، قرب الحدود بين مالي والجزائر.             

وأضافت الحركة أنها "ستبذل كل ما في وسعها من أجل الإفراج عن أبو نهية، ودانت هذه العمل الإجرامي وستتخذ كل التدابير الضرورية لإلقاء الضوء على هذا الخطف" دون مزيد من التفاصيل.             

وأكد الخطف أحد سكان تيساليت ومصدر عسكري تشادي كان في المدينة اتصلت بهما فرانس برس من باماكو.             

وأكد المقيم في تيساليت وهو من أقارب القيادي أن "رجالا مسلحين بينهم ثلاثة من الملتحين" خطفوا "أبو نهية أغ هارون" مساء الاثنين من منزله في حي أمبوبار (غرب تيساليت).             

وأفاد المصدر التشادي العضو في قوة الأمم المتحدة لمساعدة مالي بأن "أبو نهية كان منذ فترة مهددا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الذي يعتبره خائنا".             

وأوضح أن الرجل الذي ليس موظفا ولا يعرف عنه قيامه باي عمل محدد، قد تعامل في السابق "لفترة معينة" مع تنظيم القاعدة.             

ولم يتسن الحصول على أي تفاصيل أخرى حتى عصر الثلاثاء.