أبوظبي - سكاي نيوز عربية

علق الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، قرارا كان يقضي بالإفراج عن 88 معتقلا يعتقد أنهم ينتمون لحركة طالبان، وذلك بعد أن أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أن يستأنف هؤلاء القتال ضد الحكومة.

وكان إعلان كابل عن عزمها الإفراج عن المعتقلين أثار غضب ضباط في الجيش الأميركي ونواب من مجلس الشيوخ الذين اعتبروا أن هذه الخطوة قد تضر بالعلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وأفغانستان.

وجاءت هذه التحذيرات في وقت تحاول واشنطن اقناع الرئيس الأفغاني بالتوقيع على اتفاق أمني ثنائي، يؤطر لانتشار الجنود الأميركيين في أفغانستان بعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي بحلول نهاية 2014.

وقال عبد الشكور دادراس، العضو في لجنة المراجعة، لوكالة فرانس برس إنه "تنفيذا لأمر صدر أخيرا عن الرئيس، بدأنا في مراجعة أوضاع المعتقلين الثمانية والثمانين".

وأضاف أن "الرئيس أمر أيضا وكالتي الأمن والاستخبارات بالتحقيق في سوابقهم وملفاتهم للتأكد من إحقاق العدالة".

وكان قائد قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان، الجنرال الأميركي جوزف دنفورد، رفع طعنا رسميا في قرار الإفراج، بمبرر أنها تناقض الاتفاق المبرم خلال تسليم باغرام إلى السلطات الأفغانية.

وقد سلمت الولايات المتحدة سجن باغرام إلى السلطات الأفغانية في مارس الماضي، في حفل حضره الرئيس كرزاي الذي اعتبر ان السجن يرمز إلى جهود أفغانستان في استعادة سيادتها الوطنية.