أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عاد مفاوض سابق في الملف النووي مقرب من الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إيران بعد أن حكم عليه عام 2008 بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بتهمة تهديد "الأمن القومي" على ما نقلت والكالة الرسمية الإيرانية.

وصرح حسين موسويان الاثنين للصحفيين "عدت إلى إيران للبقاء هنا"، وذلك في أثناء مشاركته في تشييع والدة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التي تقربه.

وموسويان الذي كان مستهدفا من حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد استقر لمدة سنوات في الولايات المتحدة حيث أجرى مقابلات تؤيد اتفاقا بين إيران والقوى الكبرى حول الملف النووي. وكان المتحدث باسم فريق مفاوضي الملف النووي عندما كان برئاسة روحاني بين 2003 و2005.

في أبريل 2008 حكم على موسويان بالسجن عامين مع وقف التنفيذ وبحظر توليه أي منصب عام لخمس سنوات لعمله ضد "الأمن القومي". وسجن موسويان لفترة قصيرة عام 2007 ثم لوحق قضائيا بتهمة "التعامل" مع السفارة البريطانية.

واتهم في البدء بالتجسس وبإقامة اتصالات مع سفارات أجنبية لكن تم لاحقا التخلي عن هذه التهمة. وأثار ذلك انتقادات الرئيس السابق المحافظ أحمدي نجاد (2005-2013) الذي طالب "بنشر محاضر النقاشات بين موسويان والدبلوماسيين الأجانب".

وفي 24 نوفمبر تفاوضت إيران والقوى الكبرى في جنيف على اتفاق تاريخي حول الملف النووي. وفي مقابل تعليق جزئي للعقوبات الدولية التزمت طهران وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى من 5% طوال ستة أشهر وتعليق بناء مفاعل المياه الثقيلة في أراك وتوسيع إمكانات المفتشين الدوليين لزيارة المواقع الحساسة.

كما يحدد الاتفاق مهلة ستة أشهر من المفاوضات الحساسة من أجل التوصل إلى اتفاق "شامل".