انتشل عمال الإنقاذ الجمعة مزيداً من الجثث من تحت انقاض متجر انهار الخميس في ريغا عاصمة لاتفيا ليرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 45 في أسوأ كارثة تشهدها إحدى دول منطقة البلطيق منذ عقود.

وواصلت الروافع إزالة الكتل الخرسانية الضخمة من حطام متجر "مكسيما"، الواقع في حي تكثر به المباني ذات الطابع الروسي العتيق، في محاولة للوصول إلى أشخاص محاصرين تحت أنقاض المتجر بعد انهيار سقفه فيما كان يغص بالمتسوقين.

وغمرت الأضواء الكاشفة موقع انهيار المتجر، الذي تبلغ مساحته نحو 1500 متر مربع، فيما وقفت عربات الإسعاف والإنقاذ وعكف العمال على البحث ورفع الأنقاض.

وقالت الشرطة إن عدد القتلى قفز إلى 38، بمن فيهم ثلاثة من عمال الانقاذ، فيما أصيب 38 شخصاً.

وقال تلفزيون لاتفيا الرسمي إنه يمكن أن يكون 40 شخصاً تحت الانقاض بناء على معلومات مستقاة من كاميرات أمن المبنى.

ولم يتضح بعد سبب الانهيار، إلا إن وزير داخلية لاتفيا ريتشارد كوزلوفسكيس قال لتلفزيون بلاده عبر الهاتف "من الواضح أن ثمة مشكلة تتعلق بمراعاة اشتراطات البناء".

وقال متحدث باسم المتجر إن 5 من العاملين به أصيبوا، فيما قالت أجهزة إعلام محلية إن العمال كانوا قبل الانهيار يقومون بإنشاء حديقة فوق سقف المبنى.

ويتألف المتجر، كان قد نال جائزة في مجال الإنشاءات المعمارية حين اكتمل عام 2011، من طابق واحد ويقع على مسافة 30 دقيقة بالسيارة من قلب العاصمة.

وأعلن رئيس وزراء لاتفيا فلاديس دومبروفسكيس الحداد ثلاثة أيام بدءاً من السبت، لكنه أوضح أن عمليات الانقاذ قد تستغرق وقتا طويلا.