أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبرت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيفيان ردينغ الثلاثاء أن على الولايات المتحدة التحرك بصورة عاجلة "لترميم الثقة" مع الأوروبيين التي نسفتها فضيحة التجسس على قادة الاتحاد الأوروبي.

وقالت ردينغ في واشنطن، كما جاء في نص خطاب وزع على وسائل الإعلام، إن "الأصدقاء والشركاء لا يتجسس بعضهم على البعض الآخر ... ومن الملح والأساسي أن يتحرك شركاؤنا الأميركيون لترميم الثقة".

ياتي ذلك بينما عبرت الممثلية الأميركية للتجارة الخارجية عن خشيتها من تأثر المفاوضات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي في شأن اتفاق للتبادل التجاري الحر.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت متحدثة باسم الممثلية "سيكون من المؤسف أن تحرفنا  هذه المسائل أيا تكن أهميتها عن هدفنا المشترك، اي إجراء مفاوضات بشأن اتفاق نوعي كبير للقرن الحادي والعشرين".  

وكان الرئيس الأميركي بارك أوباما، قد قال إن إدارته أطلقت حملة "لإعادة تقييم" عمليات التجسس الأميركية التي شملت أخيرا عددا من القادة الأوروبيين، أبرزهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وأضاف أوباما في مقابلة مع قناة "فيوجن" التلفزيونية الجديدة التابعة لمجموعة "أيه بي سي"، إن عملية التقييم تهدف إلى "التأكد من أن ما تقوم به وكالات الاستخبارات لا يتجاوز حدود عملها"، معربا عن أمله في "أن تميز وكالات الاستخبارات بين قدرتها على المراقبة، وما يطلب منها القيام به"، مستدركا: "لكننا لاحظنا في الأعوام الأخيرة أن قدراتها تتطور وتتسع".