أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تصاعدت التوترات فى بلدة شمال غرب ميانمار، بعدما أحرق حشد من البوذيين منزلين مملوكين لمسلمين.

وقال وين مياينغ، المتحدث باسم الحكومة فى ولاية راخين المضطربة، إن الاضطرابات بدأت فى بلدة ثاندوي الساحلية، بعدما أبلغ بوذي الشرطة بأنه تعرض لإساءات لفظية من مالك أحد المتاجر من المسلمين.

وأخذت الشرطة الرجل المسلم للاستجواب، لكن عندما أطلق سراحه، ثار غضب البوذيين وبدأوا فى إلقاء الحجارة على منزله، وأضاف المتحدث أن منزلين على الأقل أحرقا ليل أمس الأحد.


وأدت التوترات الطائفية في بورما، ذات الغالبية البوذية، إلى مقتل 237 مسلما، واضطر نحو 150 ألف شخص للفرار من ديارهم منذ بداية 2012.

وتعاني ميانمار، دولة ذات أغلبية بوذية من 60 مليون شخص، من العنف الطائفي منذ سلم الحكام العسكريين للبلاد السلطة إلى حكومة مدنية في عام 2011.

وبدأت الاضطرابات العام الماضي في ولاية غرب راخين، حيث يتهم البوذيون جالية الروهينغا المسلمة بدخول البلاد بطريقة غير شرعية والتعدي على أراضيهم.

وانتشرت أعمال العنف، على نطاق أصغر ولكن لا يزال دمويا، في وقت سابق من هذا العام إلى أجزاء أخرى من ميانمار وأدت إلى تزايد التحيز ضد المسلمين.