أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبر المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني أن السياسة التي انتهجها الرئيس الأميركي باراك أوباما في التعاطي مع الملف الإيراني تمثل "فشله الأكبر"، واعدا بمقاربة مختلفة لهذا الملف في حال انتخابه، وذلك في مقابلة مع قناة "ان بي سي" الأحد.

إلا أن رومني لم يوضح التدابير التي يعتزم اتخاذها تجاه الجمهورية الإسلامية التي تثير مخاوف لدى القوى الغربية الكبرى من إمكان سعيها للتزود بأسلحة نووية.

وقال رومني "إنه ربما الفشل الأكبر (لأوباما) لأنه يمس بالخطر الاكبر الذي قد تواجهه أميركا والعالم: (أن تصبح) إيران مزودة بسلاح نووي".

وأضاف "لم ينجح الرئيس في حمايتنا من خطر تزود إيران بالسلاح النووي، وفي حقيقة الأمر، إيران باتت أقرب اليوم إلى التزود بالسلاح النووي مما كانت عليه عند تسلمه مهامه قبل 4 سنوات".

كما أشار رومني إلى أن "سياسة الرئيس أوباما كانت السعي إلى التقارب مع الرئيس (محمود) أحمدي نجاد. هذه السياسة لم تنجح والنتيجة أن إيران باتت أقرب إلى التزود بالسلاح النووي".

وخلص المرشح الجمهوري إلى التأكيد: "سأعتمد مقاربة مختلفة جدا في هذا الملف، موقفا يقترب أخيرا الرئيس منه. وهذا يبدأ بعقوبات تشل فعليا البلاد. كان حريا القيام بذلك منذ زمن طويل".

وتخضع إيران حاليا لعقوبات أكبر مما كان الوضع سابقا من جانب الولايات المتحدة وأوروبا.