أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية الجمعة أن الانتخابات الرئاسية ستجري في 14 يونيو من العام القادم.

وستكون هذه أول انتخابات رئاسية تجري بعد حملة قمع محتجين على نتائج انتخابات عام 2009 التي أعيد فيها انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، حسب وكالة رويترز.

ومن المتوقع أن يتنافس في انتخابات عام 2013 حلفاء أحمدي نجاد ومعارضوه الأكثر محافظة، بينما لا يستطيع أحمدي نجاد خوض الانتخابات لفترة ثالثة بموجب الدستور.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن وزارة الداخلية قولها "الانتخابات الرئاسية القادمة ستجري في نفس موعد انتخابات المجالس البلدية".

وفي أعقاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للخلاف التي أجريت عام 2009 اندلعت احتجاجات هائلة مناوئة للحكومة في الشوارع واستمرت لأشهر حتى أخمدتها قوات الأمن.

وقالت المعارضة إن الانتخابات زورت لصالح أحمدي نجاد ولكن السلطات نفت هذا الاتهام.

ويحتجز القياديان البارزان في المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي في حبس انفرادي منذ فبراير من العام الماضي، عندما دعا الاثنان أنصارهما للخروج إلى الشوارع في مسيرة داعمة للانتفاضات التي شهدها العالم العربي.

وفي منافسة بين الفصائل المحافظة في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مارس الماضي، فاز أنصار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأغلبية المقاعد مما قلص من سلطة أحمدي نجاد.