أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عطل برلمان غينيا بيساو، الثلاثاء، مشروع قانون كان سيمنح عفوا لقادة انقلاب عسكري وقع العام الماضي رافضا الإجراء الذي دفعت به حكومة انتقالية قبيل انتخابات مقررة في نوفمبر.

وفي العام الماضي أطاح جنود تحت إمرة الجنرال أنطونيو إنجاي، قائد القوات المسلحة في غينيا بيساو، بالرئيس ريموندو بيريرا ورئيس الوزراء كارلوس غوميز جونيور قبل ايام من انتخابات الإعادة التي كان يتوقع أن يفوز فيها غوميز جونيور.

وفي الشهر الماضي تعهد إنجاي، الذي أفلت من محاولات أميركية لاعتقاله في قضية تهريب مخدرات في وقت سابق هذا العام، بعدم ترك منصبه ما اثار شكوكا بشأن استعداد الجيش للتخلي عن سيطرته على إدارة البلاد.

وصوت 40 عضوا فقط من بين أعضاء البرلمان المائة لصالح مشروع القانون أي أقل من نسبة 50 في المائة المطلوبة لتمريره. وصوت 25 مشرعا ضد مشروع القانون، وامتنع 7 عن التصويت.

وقال الأمين العام لحزب التجديد الاشتراكي، فلورنتينو مينديس بيريرا، إن الحزب سيسعى لفرصة أخرى يعرض فيها مشروع القانون قبل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 24 نوفمبر، المقرر أن تكرس التحول الديمقراطي بعد الانقلاب وتضع نهاية للاضطرابات التي تسود البلاد منذ عقود.

وفي عام 2008 وافق البرلمان على العفو عن مرتكبي جرائم سياسية، وأعمال وحشية منذ استقلال البلاد عن البرتغال في الفترة من 1974 إلى 2004 عندما اغتيل قائد القوات المسلحة، الجنرال فيريسيمو كوريا سيبرا.

وحذرت الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان من أن إصدار قانون عفو ثان قد يكرس شعورا بالقدرة على الإفلات بالجرائم في بلد له تاريخ طويل من العنف السياسي.