أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أضرم شباب النيران في سيارة شرطة واحدة على الأقل ورشقوا مقار أنشطة اقتصادية بالحجارة ضمن أعمال شغب اخرى بعد أن قتل مسلحون في مدينة مومباسا الكينية الساحلية رجل دين مسلماً تتهمه واشنطن والأمم المتحدة بدعم نشطاء لهم صلة بالقاعدة في الصومال.

وتقول جماعات لحقوق الانسان إن مقتل عبود روغو الاثنين يندرج تحت فئة التصفية واختفاء المشتبه في أنهم إرهابيين في عمليات يشتبه بتورط الشرطة الكينية في تدبيرها.

وقال مبوغوا موريثي  محامي روغو للأسوشيتدبرس إن النار أطلقت على روغو ولقي حتفه بينما كان في سيارة مع الأسرة في مومباسا.

من  ناحيته، قال والد روغو، الذي كان في السيارة أيضاً مع ابنة روغو البالغة من العمر 5 أعوام، إن زوجة روغو أصيبت في ساقها، بينما لم يصب والد روغو وابنته بأي أذى.

وأشعل مقتل روغو سريعاً احتجاجات تصدرها شباب مسلمون أصابهم الهياج في شوارع مومباسا.

واتهم روغو في يناير الماضي بحيازة أسلحة وذخيرة ومتفجرات، كما واجه اتهامات بالعضوية في منظمة الشباب الصومالية المتمردة ذات الصلة بالقاعدة والمحظورة في كينيا.

والشهر الماضين وجهت الشرطة الكينية اتهامات لروغو بأنه خطط لتفجير أهداف كينية في فترة احتفالات الكريسماس.

وتعهدت جماعة الشباب تنفيذ هجوم واسع النطاق في نيروبي انتقاما لإرسال كينيا قوات إلى الصومال لمقاتلة الجماعة.

وتتهم الحكومة الكينية الشباب بتنفيذ عدد من عمليات الخطف على الأراضي الكينية بما في ذلك أربعة أوروبيين.

وبرئت ساحة روغو عام 2005 من اتهامات تتعلق بالضلوع في تفجيرات فندق راح ضحيتها أكثر من 12 شخصاً عام 2002.