بدأ الناخبون في زيمبابوي، الأربعاء، بالتوافد إلى صناديق الاقتراع في إطار انتخابات رئاسية يخشى أن يشوبها تزوير لمصلحة الرئيس المنتهية ولايته روبرت موغابي الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.

واستبق موغابي الانتخابات بالإعلان عبر التلفزيون أنه سيحترم نتائج الانتخابات مهما كانت في مسعى لإقناع المراقبين باحترامه للديمقراطية، وذلك بعد أعمال عنف وتزوير شابت الانتخابات السابقة.

وفي الوقت نفسه، كان حزب خصمه التاريخي رئيس الوزراء مورغان تشانغيراي يندد بتزوير في القوائم الانتخابية التي نشرت قبل أقل من 24 ساعة من العملية الانتخابية.

وسلم جايسمون تيمبا الوزير المنتدب لدى رئيس الوزراء والعضو في حزب تشانغيراي قائمة بأسماء ناخبين وهميين لمراقبي مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية الذين حضروا للتأكد من صدقية الانتخابات إلى جانب مراقبي الاتحاد الإفريقي.

والثلاثاء، أبدت واشنطن خشيتها من عمليات تزوير محتملة، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي إن "الولايات المتحدة وشركاءنا الدوليين لا يزالون يدعون الى انتخابات سلمية، شفافة وصادقة"، مضيفة "نظل قلقين من انعدام الشفافية في التحضير للانتخابات".

وفي آخر انتخابات العام 2008، تقدم تشانغيراي في الدورة الأولى محرزا 47 في المائة من الأصوات مقابل 43 في المائة لموغابي، ففجر أنصار الرئيس موجة عنف في البلاد أسفرت عن نحو مئتي قتيل.

ولتجنب حرب أهلية، سحب تشانغيراي ترشحه تاركا موغابي مرشحا وحيدا في الدورة الثانية.