أبوظبي - سكاي نيوز عربية

من المقرر إجراء مراسم تشييع أكثر من 400 مسلم قتلوا في المجزرة التي راح ضحيتها حوالى 8 آلاف مسلم في منطقة سربرينيتسا في عام 1995 بيد القوات الصربية في البوسنة، وذلك في 11 يوليو المقبل لمناسبة الذكرى السنوية الثامنة عشرة لهذه المجزرة.

وقالت خديجة محمدوفيتش العضو في لجنة تنظيم مراسم التشييع إنه "منذ يوم الذكرى العام الماضي، تم التعرف على هويات 404 ضحايا ممن عثر على بقاياهم داخل المقابر الجماعية، وسيتم دفنهم في مركز بوتوكاري التذكاري"، قرب سريبرينيتسا في البوسنة الشرقية.

أما أصغر الضحايا الذين سيتم دفنهم هذا العام فهو صبي كان يبلغ 14 عاما عند حصول المجزرة، بحسب محمدوفيتش.

وأشارت محمدوفيتش إلى أن عملية التعرف على هويات الضحايا تتواصل ما قد يرفع إلى 420 عدد الجثث التي سيتم دفنها في 11 يوليو.

وحتى اليوم، تم دفن 5657 شخصا قتلوا في المجزرة وتم اكتشاف بقاياهم في عشرات المقابر الجماعية المكتشفة في منطقة سريبرينيتسا، في موقع بوتوكاري التذكاري.

وفي يوليو 1995، قبيل انتهاء الحرب الطائفية في البوسنة (1992-1995)، ارتكبت القوات الصربية في البوسنة مجزرة قتلت خلالها حوالى 8 آلاف رجل وقاصر مسلم في سريبرينيتسا، في أسوأ المجازر في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وهذه المجزرة تم وصفها بعملية إبادة جماعية من جانب القضاء الدولي.