أبوظبي - سكاي نيوز عربية

عاقب الاتحاد الأوروبي تركيا بتأخير محادثات الانضمام له بسبب قمعها للمتظاهرين، لكنه أعطى الضوء الأخضر لبدء فصل جديد من المحادثات بعد أربعة أشهر.

وكان من المقرر أن يعلن الاتحاد الأربعاء عن فتح فصل جديد في محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لكن ألمانيا وهولندا عارضتا الخطة، بدعوى أنها ستعطي إشارة خاطئة خاصة بعد قمع الشرطة للمحتجين في المدن التركية.

ووافقت الحكومات الأوروبية الثلاثاء على مقترح ألماني بديل يقضي بفتح فصل جديد حول السياسة الإقليمية لكن مع تأخير بدء المحادثات إلى ما بعد صدور تقرير المفوضية الأوروبية حول الإصلاحات وحقوق الإنسان في تركيا في 9 أكتوبر المقبل.

وفي تركيا رحب وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بهذا الإعلان الذي جاء بعد أيام من التوتر بين تركيا وألمانيا التي كانت من أشد المترددين لفتح فصل جديد في المفاوضات.

وقال داود أوغلو في هذا السياق "إن مسألة كانت لتشكل عقبة في العلاقات الأوروبية - التركية قد تم تجاوزها (...) وبالتالي فإن قطار تركيا-الاتحاد الأوروبي يمكن أن يتقدم بسرعة كبرى".

والمفاوضات التي أطلقت في 2005 تتقدم حتى الآن بوتيرة بطيئة جدا. وتتعثر المفاوضات خصوصا بسبب "الأزمة القبرصية"، وومعارضة عدة دول أوروبية لانضمام تركيا إلى الاتحاد.