أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أطلقت هتافات مؤيدة لاثنين من قادة المعارضة الإيرانية، موضوعين قيد الإقامة الجبرية منذ عامين، خلال تشييع رجل دين مؤيد للإصلاحيين في أصفهان (وسط)، كما ذكر الموقع الإلكتروني للمعارضة، الأربعاء.

وردد الآلاف الذين شاركوا في تشييع آية الله جلال الدين طاهري، الذي توفي عن 87 عاما، هتافات تطالب بـ"إطلاق سراح موسوي وكروبي" و"الموت للديكتاتور"، حسب الموقع.

وكان مير حسين موسوي ومهدي كروبي تزعما في 2009 حركة الاحتجاج التي وصفتها المعارضة بـ"الانشقاق" وذلك بعد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد المثيرة للجدل.

فقد ندد المرشحان اللذان لم يحالفهما الحظ بـ"عمليات تزوير مكثفة في هذه الانتخابات"، ودعيا أنصارهما إلى النزول للشارع في تظاهرات قمعها النظام بعنف.

ووضع الرجلان قيد الإقامة الجبرية منذ عامين.

وأصدر مكتب آية الله طاهري بيانا يتضمن "دعوة إلى الهدوء" منتقدا "الهتافات التي أطلقتها قلة" والتي لا تتفق مع رغبة آية الله طاهري التي أبداها في وصيته، كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.

وكان حسن روحاني، المرشح المعتدل للانتخابات الرئاسية المقررة في 14 يونيو، من المشاركين في جنازة طاهري.

ومنذ أيام اعتقل العديد من الأشخاص خلال أحد لقاءات روحاني السياسية في طهران بعد أن رفع عدد من النشاطين صورا لموسوي وهتفوا له. وقد أطلق لاحقا سراح معظمهم.

ويعتبر روحاني مقربا من الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي (1997- 2005)، ويمكن أن يحصل في انتخابات 14 يونيو على أصوات قسم من الناخبين الإصلاحيين أو المعتدلين بعد استبعاد الرئيس الإصلاحي المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني القريب منه سياسيا.

وانتقدت بعض الدول الغربية استبعاد رفسنجاني خشية قصر الاقتراع على الموالين للمرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.