أبوظبي - سكاي نيوز عربية

مني ائتلاف المحافظين والأحرار الديمقراطيين، الحاكم منذ 2010، بنكسة كبرى في الانتخابات المحلية في بريطانيا أمام حزب العمال المعارض، بحسب ما أظهرت النتائج الأولية صباح الجمعة.

وبعد فرز أكثر من نصف بطاقات الاقتراع في إنجلترا وويلز، فإن حزب العمال فاز بأكثر من 20 مجلسا بلديا، وبينها مجالس برمنغهام، ثاني مدينة في البلاد وليفربول وكارديف، وينتظر أن تظهر نتائج اسكتلندا وبلدية لندن مساء الجمعة، حسب وكالة فرانس برس.

وفي لندن يعتبر رئيس البلدية المنتهية ولايته المحافظ بوريس جونسون، 47 عاما، فائزا على منافسه العمالي كين ليفينغستون.

وسيعزز الاحتفاظ برئاسة بلدية العاصمة موقع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، الذي اهتزت صورته في الأسابيع الماضية بسبب النتائج الاقتصادية السيئة، وفضيحة التنصت على الهواتف في مجموعة مردوخ.

ويمكن أن تعتبر نتائج الأحرار الديمقراطيين المتحالفين مع المحافظين في حكومة ائتلافية، الأسوأ التي يحققها الحزب لا سيما بعد خسارته معقله كامبريدج.

وحقق حزب "يو كي أي بي"، المشكك بالاتحاد الأوروبي، أفضل نتيجة له بحصوله على قرابة الـ 13% من الأصوات في المناطق التي قدم فيها مرشحين.

ويجري التنافس على أكثر من 5 آلاف مقعد في 181 مجلسا بلديا في إنجلترا وأسكتلندا وويلز.

وقدرت نسبة المشاركة بقرابة الـ 32%، وهي الأدنى التي تسجل منذ عام 2000.

وما لم يصب في مصلحة رئيس الوزراء أيضا دعوته إلى انتخاب رؤساء بلديات قرابة الـ 10 مدن كبرى بالاقتراع العام المباشر، وهو ما لم يلتزم به الناخبون.

ورفض ناخبو مانشستر ونوتينغام وبرادفورد وكوفنتري، خصوصا في استفتاء محلي، التصويت المباشر لرئيس البلدية.