قالت وزارة الصحة اليونانية، الجمعة، إن السلطات اليونانية ستتولى السيطرة على عيادتين صحيتين خاصتين بموظفيهما في شمال اليونان، حيث تتعرض المستشفيات العامة في المنطقة لضغوط شديدة بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت الوزارة إنها طلبت توفير أسرة في العيادتين الخاصتين لنظام الصحة العامة لعلاج مرضى كوفيد-19، لكن "على الرغم من الجهود المبذولة، لم يكن الوصول لحل مقبول للطرفين ممكنا".

وتابعت الوزارة إنها ستقوم الجمعة بالاستيلاء بالقوة على العيادتين وموظفيهما في مدينة سالونيك الشمالية، ثاني أكبر مركز حضري في اليونان، والتي تقع في مركز الحالات المتصاعدة.

وأضافت الوزارة: "في منطقة سالونيك وبعد العبء الوبائي الثقيل للغاية الذي يختبر حدود المستشفيات والموظفين، كان من الضروري تشغيل أسرة كوفيد-19 البسيطة في العيادتين الخاصة".

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة تحذر من "طفرة" في إصابات كورونا بأوروبا
اليونان: تركيا تتصرف مثل شخص منبوذ يزعزع استقرار المنطقة

ونجت اليونان إلى حد كبير من التفشي الأول لفيروس كورونا في الربيع، حيث فرضت الحكومة إغلاقا مبكرا كان له الفضل في إبقاء أعداد الإصابات والوفيات منخفضة.

لكنها شهدت ارتفاعا في حالات الإصابة بالفيروس بشكل كبير بعد الصيف، مما أدى إلى وفاة العشرات كل يوم وآلاف الإصابات الجديدة. ويتم وضع ما يقرب من 500 شخص على أجهزة التنفس بوحدات العناية المركزة في جميع أنحاء البلاد.

وبحسب آخر الأرقام الصادرة مساء الخميس، كان هناك أكثر من 85200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وإجمالي حوالي 1350 حالة وفاة في هذا البلد البالغ عدد سكانه حوالي 11 مليون شخص.

وتم فرض إغلاق عام حتى نهاية الشهر الجاري، مع إغلاق متاجر البيع بالتجزئة والمدارس والحانات والمطاعم وجميع أماكن الترفيه، وفرض حظر تجوال من الساعة 9 مساء حتى الساعة 5 صباحا.

وكان تفشي المرض شديدا بشكل خاص في شمال اليونان، حيث تعرضت المستشفيات لضغوط متزايدة.

وعمدت السلطات إلى زيادة عدد أسرّة العناية المركزة في البلاد، حيث ضاعفت العدد المتاح منذ منتصف عام 2019 عندما وصلت الحكومة الحالية إلى السلطة.