وكالات - أبوظبي

أعلنت الخارجية الألمانية، الخميس، أنها استدعت السفير الروسي لديها، بعد هجوم إلكتروني استهدف البرلمان الألماني (بوندستاغ) قبل سنوات، تقول برلين إن وراءه مواطنا روسيا.

وكشفت ألمانيا عن مساعيها لفرض عقوبات أوروبية ضد المواطن الروسي ديمتري بادين "لتورطه في القرصنة الإلكترونية التي تعرض لها النظام المعلوماتي لمقر البرلمان"، فيما أظهرت أدلة أنه يعمل لصالح الاستخبارات الروسية.

وأوضحت الوزارة أن الدبلوماسي الألماني البارز ميغيل بيرغر "دان بشدة الهجوم على البرلمان الألماني باسم الحكومة الألمانية"، أثناء لقائه السفير الروسي سيرغي نتشاييف، لإبلاغه بخطوة العقوبات.

وذكرت الوزارة إن ألمانيا ستسعى لفرض عقوبات الاتحاد الأوروبي على بادين وربما آخرين، في ظل نظام جديد تم إنشاؤه لمحاربة الهجمات الإلكترونية.

وأشار إلى مذكرة صادرة عن الادعاء الفيدرالي الألماني في 5 مايو بشأن بادين، الضابط بوكالة الاستخبارات العسكرية الروسية.

أخبار ذات صلة

ميركل منزعجة من "التجسس الروسي" عليها.. ولديها أدلة

وتلاحق السلطات الأميركية بادين بالفعل، ويعتقد أنه جزء من مجموعة القراصنة المعروفة باسم "إيه بي تي 28" أو "فانسي بير".

وأشارت برلين إلى أن بادين متهم بالتورط في الهجوم "بالاشتراك مع أشخاص آخرين لم تكشف هوياتهم بعد"، وأنه "قام بعملية استخبارية ضد ألمانيا لصالح مخابرات أجنبية".

وقالت الوزارة إن "المتهم مشتبه في مسؤوليته عن القرصنة الإلكترونية على البرلمان الألماني في أبريل ومايو عام 2015 كعضو في مجموعة القراصنة المعروفة باسم (إيه بي تي 28) أو (فانسي بير)".

وأكدت الوزارة أن هناك "أدلة موثوقة" على أنه كان عضوا في الاستخبارات العسكرية الروسية وقت الهجوم.

أخبار ذات صلة

غضب روسي من "تشويه" واشنطن لدورها في هزيمة النازية

ولم تصدر وزارة الخارجية الروسية تعليقا فوريا، لكنها نفت في السابق تورط روسيا في الهجوم.

كانت المستشارة أنغيلا ميركل قد صرحت في وقت سابق من هذا الشهر أن هناك "أدلة دامغة" على أن مراسلات مكتبها البرلماني كانت من بين الوثائق التي استهدفها الهجوم.

ونفى المسؤولون الروس مرارا أي تورط من جانب موسكو في هجوم القرصنة على البرلمان الألماني عام 2015، ووصفوا الاتهامات الألمانية بأنها لا أساس لها.

أخبار ذات صلة

أردوغان "يبتز" ألمانيا.. ويؤكد عبور 18 ألف مهاجر إلى أوروبا

ولم ترد وزارة الخارجية الروسية على الفور على طلب للتعليق.