أبوظبي - سكاي نيوز عربية

خرج مئات المسيحيين إلى الشوارع في باكستان الأحد للمطالبة بتوفير حماية أفضل لهم بعد إضرام النار في حي مسيحي بمدينة لاهور.

وأطلقت الشرطة النار في الهواء في لاهور وفي مدينة كراتشي كبرى المدن الباكستانية في محاولة لتفريق المحتجين الغاضبين من حرق منازلهم الذي لم يسفر عن سقوط قتلى.

وحطم المحتجون المسيحيون زجاج حافلات واشتبكوا مع الشرطة في لاهور قرب حي القديس جوزيف كولوني الذي أضرمت فيه النيران.

وقالت الشرطة ان احتجاجا في حي مسيحي آخر بالمدينة تحول إلى أعمال عنف عندما قطع المحتجون الطريق الرئيسي وهاجموا السيارات.

وفي كراتشي رشق محتجون مسيحيون واجهات المحال التجارية بالحجارة.

وقال راي طاهر وهو مسؤول كبير بشرطة لاهور:"حاولنا تفريقهم بسلام...بدأوا في رشق الشرطة بالحجارة مما تسبب في إصابة عدد من الضباط."

ونظم مسيحيون احتجاجات سلمية صغيرة في اماكن اخرى في إقليم البنجاب.

وأدان وزير العدل في اقليم البنجاب الاحتجاجات وقال "سنحيل الجناة (مرتكبي الحرق العمد) إلى الإعدام...لكن على المسيحيين الا يأخذوا حقهم بأيديهم".

وقال مسؤول الشرطة راي طاهر انه جرى اعتقال اكثر من 150 مسلما في لاهور للاشتباه في احراق منازل المسيحيين وسيحاكمون في محاكم مكافحة الإرهاب.

 وفر مئات السكان من منازلهم بسبب العنف.

وقالت الشرطة ان مشادة نشبت بين رجلين احدهما مسيحي والاخر مسلم في لاهور يوم الجمعة انتهت باتهام المسيحي بازدراء الإسلام. وأفادت الانباء بانه رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

وسلطت قضية اتهام رجل دين لفتاة مسيحية باكستانية بحرق صفحات من القرآن في الآونة الاخيرة الضوء على خطر قانون مكافحة ازدراء الأديان بالنسبة للمواطنين الباكستانيين ومنهم مسلمون لا ينتمون للاغلبية السنية.


تأسست مؤسسة ونادي جريديرون في عام 1885، وهي من أعرق أرقى المؤسسات الصحفية في واشنطن.