وكالات - أبوظبي

سعى الديمقراطيون اليوم الاثنين لدعم قضيتهم لمساءلة الرئيس دونالد ترامب، واصفين ضغطه على أوكرانيا للتحقيق مع منافس سياسي له بأنها "خطر واضح وحالي" على الانتخابات الحرة والنزيهة والأمن القومي.

أخبار ذات صلة

الكوكايين يسرح نجل بايدن من احتياطي البحرية

وفي جلسة استماع صاخبة ربما تضع الأساس لإجراء تصويت هذا الأسبوع على توجيه اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي اتهامات رسمية لترامب، قال رئيس اللجنة جيرولد نادلر إن هناك أدلة دامغة على مخالفات الرئيس.

وأضاف نادلر "تظهر الأدلة أن دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة قدم مصلحته على مصلحة بلده وأخل بأهم مسؤولياته الأساسية أمام الشعب وحنث بيمينه".

ورد الجمهوريون باتهام الديمقراطيين بمحاولة عزل ترامب بدوافع حزبية دون أي دليل على استغلاله لسلطاته أو عرقلته لعمل الكونغرس أو ارتكابه لمخالفات أخرى توجب مساءلته.

وقال النائب دوج كولينز، وهو أكبر عضو جمهوري في اللجنة القضائية، "صار المعيار حاليا هو الافتراض بدلا من الحقيقة... يريدون فقط التصويت لمساءلة هذا الرئيس".

أخبار ذات صلة

ترامب: انشروا مكالمتي مع رئيس أوكرانيا

وأكد الجمهوريون عدم وجود دليل مباشر على حجب ترامب لمساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 391 مليون دولار أو اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كوسيلة ضغط على كييف للتحقيق بشأن نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وابنه رجل الأعمال هنتر بايدن.

ويسعى بايدن للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وينفي ترامب ارتكاب أي مخالفات ووصف تحقيق المساءلة بأنها مكيدة.

وإذا صوت مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون لصالح المساءلة، فسيطلق ذلك محاكمة داخل مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون حيث يتطلب عزل ترامب موافقة ثلثي الأعضاء. وتعتبر الإدانة في هذه الحالة مستبعدة.

وبعد أسابيع من التحقيق في طلب ترامب من أوكرانيا التحقيق بشأن بايدن، تركز اللجنة على بندين يتهمان ترامب باستغلال سلطاته وعرقلة عمل الكونجرس. لكن الديمقراطيين تراجعوا فيما يبدو عن صياغة أحد بنود المساءلة بناء على تقرير المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016.

وخلال جلسة الاثنين قال دانيال غولدمان مستشار الأغلبية في لجنة المخابرات بمجلس النواب "محاولة ترامب الدؤوبة والمستمرة لإرغام دولة أجنبية على مساعدته للفوز بالانتخابات... هي خطر واضح وحالي على انتخاباتنا الحرة والنزيهة وعلى أمننا القومي".