وصل وزير الدفاع الأميركي، تشاك هيغل، الجمعة، إلى كابل في أول زيارة له إلى الخارج منذ توليه مهام منصبه قبل تسعة أيام.

وخلال هذه الزيارة التي لم يسبق إعلانها، التي ستستمر أياما عدة من المقرر أن يتفقد الوزير العسكريين الأميركيين المنتشرين في أفغانستان، ويجري مباحثات مع مسؤولين أفغان على رأسهم الرئيس حميد كرزاي. 

وهذه هي أول زيارة لوزير دفاع أميركي إلى أفغانستان منذ أعلن الرئيس باراك أوباما أن نصف القوات الأميركية سينسحب من هذا البلد بحلول فبراير 2014.

وينتشر نحو 66 ألف جندي أميركي حاليا في البلاد إلى جانب 37 ألف جندي من قوة التحالف الدولي التابعة للحلف الأطلسي و352 ألفا من الجنود وعناصر الشرطة الأفغان.

وقال هيغل للصحفيين الذين يرافقونه قبل وصوله إلى العاصمة الأفغانية، إن هدف الزيارة هو خصوصا" أن نفهم في شكل أفضل أين نحن في أفغانستان".

وأضاف "احتاج إلى أن أفهم في شكل أفضل كيف تسير الأمور، احتاج إلى مناقشة قادتنا الميدانيين والاستماع إليهم".

كذلك، تهدف زيارته إلى التحضير "لانتقال مسؤول" للسلطات الأمنية إلى القوات الأفغانية التي ستتولى هذه المسؤولية على كامل الأراضي الأفغانية اعتبارا من الربيع المقبل.

وعندها، ستقتصر مهمة قوة التحالف الدولي على تدريب القوات الأفغانية ومساعدتها قبل أن تنتهي المهمة القتالية للحلف الأطلسي في نهاية 2014.

وذكر هيغل بأن "العملية الانتقالية يجب أن تتم بشكل صحيح بالشراكة مع الأفغان والحلفاء"، واصفا هذا الأمر بأنه "رهان مهم".

وكان هيغل توجه أربع مرات إلى أفغانستان يوم كان عضوا في الكونغرس عن ولاية نبراسكا، إذ تعود آخر زيارة له إلى صيف 2008. وقام بها برفقة السناتور باراك أوباما الذي كان أيضا يومها عضوا في مجلس الشيوخ.