أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين معارضته دخول الداعية المثير للجدل ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، إلى فرنسا.

وجاء تصريح ساركوزي في لقاء لإذاعة "فرانس إنفو"، قال فيه إنه أبلغ قطر بأن القرضاوي "ليس مرحباً به" في فرنسا، حيث كان من مقرراً أن يتوجه إليها في مطلع إبريل تلبية لدعوة منظمة اسلامية.

وقال ساركوزي "لقد أبلغت أمير قطر نفسه أن القرضاوي ليس مرحباً به على الأراضي الفرنسية".

يشار إلى أن القرضاوي المصري الأصل يحمل الجنسية القطرية ولديه جواز سفر دبلوماسياً.

وتأتي معارضة ساركوزي بعد أقل من 48 ساعة على جدل ثار في فرنسا حول منح تأشيرة للقرضاوي لزيارة بلاده تقدم بها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا

فقد أعلن مسؤولون في الحزب الاشتراكي الفرنسي والجبهة الوطنية السبت أن السلطات الفرنسية ألغت منح تأشيرة دخول للقرضاوي والداعية محمود المصري آخر بناء على طلب منهما.

وحينها، قالت وزارة الداخلية الفرنسية إنها لم تتخذ أي قرار حول الموضوع.

وكان حزب الجبهة الوطنية ندد الجمعة بالدعوة التي وجهها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا إلى اثنين من الدعاة المثيرين للجدل للمشاركة في اجتماعه السنوي المقبل في 6 أبريل في بورجيه شمالي العاصمة الفرنسية باريس.

ورداً على هذه التصريحات، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن "قرارات البت في منح التأشيرات ستصدر الأسبوع المقبل (الحالي)... بموجب الإجراءات المتبعة".

وأوضح المصدر نفسه: "نحن مدركون للمسائل التي أثيرت"، وأن الوزارة "لم تنتظر الحزب الاشتراكي ولا الجبهة الوطنية للنظر في الملفين".