أعرب الاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن قلقه بعد أن أظهر استطلاع أن تسعة من أصل كل عشرة يهود أوروبيين يعتقدون أن معاداة السامية ازدادت سوءا في السنوات الخمس الأخيرة.

وقالت وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، إن 85 بالمئة من اليهود الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون معاداة السامية المشكلة الأساسية في بلدانهم، وإن 38 بالمئة يفكرون بالهجرة. بحسب فرانس برس.

وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس: "عند اصطفاف المجتمعات في مواجهة بعضها، وعندما تعود الهوية لاعبا على الساحة السياسية، فإن أوائل الضحايا هم اليهود".

وقتل النازيون نحو ستة ملايين يهودي في المحرقة إبان الحرب العالمية الثانية.

وعبر وزير الخارجية الهولندي السابق، بقوله، إن أوروبا عانت الكثير من الأمراض في القرن العشرين، لكن المرض الوحيد الذي بقي مستعصيا هو معاداة السامية.

وحسب تيمرمانس، إن مكافحة معاداة السامية هو واجب كل سياسي أوروبي مهما كان انتماؤه الحزبي، سواء على المستوى الأوروبي أو الوطني أو المحلي.

وأكد 89 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع، إن معاداة السامية ازدادت في بلادهم في السنوات الخمس الأخيرة، وأشار 90 بالمئة إلى تفاقم معاداة السامية خصوصا على شبكة الإنترنت.

وقال 70 بالمئة إنهم لمسوا معاداة السامية في وسائل الإعلام والخطاب السياسي، فيما قال 30 بالمئة إنهم تعرّضوا لمضايقات.

لكن 80 بالمئة منهم لم يبلّغوا الشرطة أو السلطات المعنية، معتبرين أن لا جدوى من ذلك.