أعلن متحدث باسم الحكومة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون، سيعلن عدد من الإجراءات المهمة في الأيام المقبلة، بعد الاحتجاجات العنيفة التي نظمتها حركة "السترات الصفراء" ضد ارتفاع تكلفة المعيشة.

وقال المتحدث بنجامين جريفو لمحطة "إل سي آي" التلفزيونية: "رئيس الجمهورية سيقوم بالطبع بإعلانات مهمة"، دون أن يدلي بتفاصيل بشأن التوقيت بالتحديد أو ما قد يعلنه ماكرون.

وكان حلفاء بارزون لماكرون قد أعلنوا الجمعة، أن الرئيس سيوجه خطابا إلى الأمة هذا الأسبوع.

وألغى ماكرون بالفعل زيادة كانت مزمعة في الضريبة على الوقود، لكن الخطوة أخفقت في إنهاء احتجاجات "السترات الصفراء" التي تطالب بخفض الضرائب ورفع الحد الأدنى للأجور وتحسين مزايا التقاعد.

والأحد أعلنت الداخلية احتجاز 1220 شخص في مختلف أنحاء فرنسا، خلال احتجاجات السبت، وهو معدل لم تشهده البلاد منذ سنوات.

وقامت الشرطة بتفتيش المتظاهرين في محطات القطارات في جميع أنحاء البلاد، وصادرت كل شيء تقريبا من الكرات المعدنية إلى مضارب التنس.

وأعيد فتح برج إيفل ومتحف اللوفر، الأحد، بعد إغلاقه وسط أعمال الشغب التي وقعت السبت.

وقامت المتاجر بتقييم أضرار عمليات النهب الأحد وإزالة الزجاج المكسور، بعد إغلاقها السبت في ذروة موسم التسوق في الإجازات.

وضربت الرياح العاتية والأمطار باريس ليلة السبت، ما يعقد جهود التنظيف الأحد.

وتناثرت أسطوانات الغاز المسيل للدموع المستخدمة المتناثرة على رصيف الشانزليزيه، فيما قام المحتجون بنزع الخشب الذي يحمي نوافذ المحلات الباريسية وألقوا مشاعل وغيرها من المقذوفات.

وتصدى رجال شرطة مكافحة الشغب الفرنسيين لهم مرارا بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.