أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت رئاسة الحكومة البريطانية، الجمعة، إن وزير الدولة للصحة، ستيفن باركلي، عين وزيرا للبريكست مكان دومينيك راب الذي  استقال الخميس، بسبب معارضته لمشروع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

وجاءت استقالة راب بسبب الاختلاف حول طريقة تحقيق البريكست، الذي وافقت عليه رئيسة الحكومة تيريزا ماي وسط جدل واسع.

وورد في البيان، أن أمبر رود وزيرة الداخلية السابقة والمعروفة بولائها لرئيسة الحكومة ستتسلم وزارة العمل.

وانضمت وزيرة العمل والمعاشات، إيستر مكفي، إلى كل من راب وفارا، وأعلنت الخميس استقالتها، قائلة في خطاب لماي: "الاتفاق الذي طرحتيه على الحكومة أمس لا يحترم نتيجة الاستفتاء"، وفق ما نقلت رويترز.

وأصبحت وزيرة الدولة لشؤون البريكست سويلا بريفرمان، رابع وزير يستقيل من حكومة ماي، الخميس، احتجاجا على البريكست، حيث قالت في رسلة استقالتها أن "التنازلات المقدمة لبروكسل في مسودة الاتفاق لا تحترم إرادة الشعب".

ودافعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن اتفاق بريكست، قائلة إنها اتخذت "الخيارات الصحيحة لا الخيارات السهلة" وذلك في كلمة أمام البرلمان بعد موجة الاستقالات.

وأبلغت ماي النواب أنهم سيحصلون على فرصة التصويت على الصفقة، قبل أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد، وطلبت منهم تأييد الاتفاق دعما "للمصلحة الوطنية".

قمة أوروبية استثنائية لتوقيع "بريكست"

وكان رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، قد أعلن الخميس، أن التوقيع على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتم خلال قمة أوروبية، ستعقد الشهر الجاري.

وقال توسك إن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتم توقيعه يوم 25 نوفمبر، خلال قمة أوروبية "استثنائية".

يذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، كانت قد توصلت إلى مسودة اتفاق ينظم عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، بعد محادثات استمرت لأكثر من عام.