أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أطاحت قضية سرقة أسلحة وزير الدفاع البرتغالي من منصبه، وسط تداعيات قانونية وسياسية للحادثة، التي تحولت إلى قضية رأي عام في البلاد.

واستقال الوزير خوسيه أزيريدو لوبيز، الجمعة، بعد أيام من اعتراف موظف كبير من موظفيه بأن الوزير تلقى معلومات سرية من قبل المحققين بشأن القضية.

وقد نفى أزيريدو لوبيز علنا بأنه تلقي مثل هذه المعلومات من قبل، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.

وكانت الاستقالة أحدث تطور في قضية السرقة التي لم تحل وسط تسريبات متكررة واتهامات علنية واعتقالات عسكرية.

ونشرت وكالة الأنباء "لوسا" المملوكة للدولة رسالة استقالة الوزير، التي قال فيها إنه لا يريد أن "ترهق" القوات المسلحة بسبب الاتهامات.

يشار إلى أن الأسلحة ظهرت بعد أربعة أشهر من السرقة في حقل يبعد 30 كيلومترا، وتم استعادتها بعد تلقي معلومات سرية من مجهول.