أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ أمام الأمم المتحدة إن استمرار العقوبات على بيونغيانغ يؤدي إلى تفاقم انعدام ثقتها في الولايات المتحدة وإنه لا يمكن لبلاده التخلي عن أسلحتها النووية بشكل أحادي في ظل مثل هذه الظروف.

وأضاف ري خلال التجمع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية اتخذت "خطوات مهمة تثبت حسن نواياها" خلال العام الماضي مثل وقف تجارب الأسلحة النووية والصواريخ وإزالة موقع الاختبارات النووية كما تعهدت بعدم نقل الأسلحة أو التكنولوجيا النووية.

وقال "ومع ذلك لم نر في المقابل أي استجابة من الولايات المتحدة".

وأضاف "بدون أي ثقة في الولايات المتحدة لن تكون هناك طمأنينة فيما يتعلق بأمننا القومي وسيكون من المستحيل في ظل مثل هذه الظروف أن نبادر لنزع سلاحنا من جانب واحد".

وكرر ري شكاوى كوريا الشمالية من رفض واشنطن لتبني نهج "تدريجي" لنزع السلاح النووي يتم خلاله مكافأة بيونغيانغ مع اتخاذها خطوات تدريجية.

وأشار ري إلى البيان المشترك لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد قمتهما الأولى في سنغافورة في 12 يونيو حزيران حين تعهد كيم بالعمل على "نزع السلاح النووي منشبه الجزيرة الكورية" بينما وعد ترامب بتوفير ضمانات لأمن كوريا الشمالية.

وتسعى كوريا الشمالية لإنهاء الحرب الكورية التي استمرت من عام1950 حتى عام 1953 بصورة رسمية لكن واشنطن تقول إن على بيونغيانغ التخلي أولا عن أسلحتها النووية.

وقال ري "الولايات المتحدة تصر على نزع السلاح النووي أولا’ وتزيد مستوى الضغوط بفرض عقوبات للوصول إلى غرضها بأسلوب قهري لأنها تعارض إعلان نهاية الحرب."

وأضاف أن "فكرة أن العقوبات يمكن أن تجعلنا نركع تعد حلما من أحلام اليقظة لأشخاص يجهلوننا. لكن المشكلة تكمن في أن استمرار العقوبات يعمق انعدام الثقة لدينا".

ولم يشر ري إلى خطط لعقد قمة ثانية بين كيم وترامب الذي أشار لتلك الخطط أمام الأمم المتحدة قبل أيام.

وترى الصين وروسيا ضرورة أن يكافئ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بيونغيانغ على الخطوات التي اتخذتها.

لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أبلغ مجلس الأمن بأن "تطبيق عقوبات مجلس الأمن يجب أن يستمر بلا هوادة ودون توقف حتى نحقق نزع السلاح النووي بصورة كاملة ونهائية يمكن التحقق منها".