أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قضت محكمة عسكرية في جنوب السودان، الخميس، بسجن عشرة جنود بعد إدانتهم في تهم اغتصاب موظفات إغاثة أجنبيات، وقتل صحفي في هجوم على فندق في العاصمة جوبا عام 2016، وهي قضية ينظر إليها على أنها اختبار لجدية الرئيس سلفا كير بمساءلة الجيش.

وكان الهجوم على فندق تيران في جوبا أحد أسوأ الهجمات على موظفي الإغاثة الأجانب منذ انزلاق جنوب السودان إلى حرب أهلية في 2013.

ويحاكم في القضية 11 جنديا، لكن أحدهم أطلق سراحه بسبب عدم كفاية الأدلة ضده، وتراوحت أحكام السجن على العسكريين بين 7 أعوام ومدى الحياة. 

وقالت المحكمة، إن على الحكومة دفع أربعة آلاف دولار لكل ضحية تعرضت للاغتصاب، على ما أوردت وكالة "رويترز".

وأمرت الحكومة بتقديم 51 رأس ماشية لأقارب الصحفي الذي قتل في الهجوم. ومن المقرر أن يحصل مالك الفندق أيضا على تعويض عن الدمار والنهب الذي حدث بفندقه.

وينظر للقضية على نطاق واسع على أنها اختبار لرغبة حكومة الرئيس سلفا كير في مساءلة الجيش، الذي يواجه اتهامات منذ مدة طويلة بارتكاب انتهاكات جسمية ضد حقوق الإنسان.