أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين في جعل الجهود الأميركية لحمل بيونغيانغ على التخلي عن أنشطتها النووية أكثر صعوبة.

وأضاف أن "قسما من المشكلة مع كوريا الشمالية مرتبط بالخلافات التجارية مع الصين"، مكررا عزمه على إعادة النظر في طبيعة العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين.

وتابع ترامب "سنرى ماذا سيحصل (مع كوريا الشمالية) ولكن من واجبي أن أتحرك حيال الصين في موضوع التجارة لأن الأمر كان فعلا ظالما بالنسبة إلى بلادنا"، مبديا أسفه لكون أسلافه "تجاهلوا" هذا الملف.

وقال ترامب إنه يعتقد أن الولايات المتحدة "تبلي بلاء حسنا" في جهودها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.

جاء ذلك بعد أيام من إلغاء رحلة إلى بيونغيانغ كان سيقوم بها وزير الخارجية الأميركي.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أننا نبلي بلاء حسنا مع كوريا الشمالية. سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث".

بيونغيانغ تحذر

وكانت قد ذكرت وسائل إعلام أميركية، أن مسؤولين من كوريا الشمالية هددوا في رسالة إلى الولايات المتحدة أن محادثات نزع السلاح النووي"معرضة مرة أخرى للخطر كما أنها قد تنهار".

وبحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، فإن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، تسلم الخطاب بشكل مباشر، وورد فيه أن حكومة كيم جونغ أون تشعر أنه لا يمكن المضي قدما في العملية.

وأوردت القناة الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة، إن المسؤولين الكوريين قالوا في الخطاب "الولايات المتحدة ما زالت غير مستعدة للوفاء بتوقعات (كوريا الشمالية) فيما يتعلق باتخاذ خطوة للأمام نحو توقيع اتفاقية سلام".

وكتبت  "سي.ان.ان" أن الخطاب أرسله كيم جونغ تشول الرئيس السابق لجهاز المخابرات في كوريا الشمالية، لكن لم يعرف كيف أرسل. وقالت واشنطن بوست إن كوريا الشمالية تتواصل بشكل متزايد في الفترة الأخيرة عن طريق بعثتها لدى الأمم المتحدة.

وأضافت الشبكة أن الخطاب ذكر  أنه إذا لم يتم التوصل إلى تسوية، وإذا انهارت المحادثات فإن كوريا الشمالية ستستأنف "أنشطتها النووية والصاروخية".

واتهمت وسائل إعلام رسمية كورية شمالية الأحد الماضي الولايات ا لمتحدة "بالازدواجية في التعامل" و"إعداد مؤامرة إجرامية" ضد بيونغ يانغ، لكنها لم تذكر إلغاء زيارة بومبيو.