أبوظبي - سكاي نيوز عربية

بدأ اللاجئون السوريون في تركيا يقضون مضاجع أنقرة، إذ أخذت حكومة أردوغان تنظر إليهم باعتبارهم "قنبلة سكانية موقوتة"، قد تنفجر في وجهها في أي لحظة، وتشكل عبئا كبيرا على البلاد اقتصاديا واجتماعيا.

فقد نشرت هيئة الهجرة التركية مؤخرا تقديرا يشير إلى أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا سوف يتجاوز 5 ملايين نسمة بحلول عام 2028، الأمر الذي اعتبره مراقبون بمثابة إنذار مبكر، لم تشر أنقرة إلى من توجهه بالتحديد.

ومنحت تركيا وضعية "حماية مؤقتة" لثلاثة ملايين ونصف المليون سوري فروا من أتون الحرب التي تشهدها بلادهم منذ أكثر من 7 سنوات، وانخفض عدد السوريين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين إلى نحو 205 آلاف لاجئ.

وبحسب بيانات هيئة الهجرة، التي نشرتها صحيفة "حرييت" قبل يومين، فإن إسطنبول هي المحافظة التي تستضيف أكبر عدد من السوريين (نحو 565 ألف لاجئ)، تليها شانلي أورفا (470 ألفا).

أرقام بمئات الآلاف

وتحتضن غازي عنتاب 391 ألف لاجئي، تليها أضنة وتضم 222 ألف لاجئ، ثم بورصة 152 ألفا، تليها إزمير 130 ألفا، ومثلهم في كيليس، و92 ألف لاجئ في ماردين.

وأشارت الإحصاءات التركية إلى أن نسبة اللاجئين السوريين في المحافظات السبع المذكورة تجاوز 10 في المئة في حده الأدنى من مجموع السكان الكلي.

ففي كيليس وصلت نسبة السوريين 95 بالمئة من السكان المحليين، وفي هاتاي 28 بالمئة، و23 بالمئة في شانلي أورفا، و19 بالمئة في غازي عنتاب، و10 بالمئة في أضنة، و11 بالمئة في ماردين ومرسين.

مواليد بلا جنسية

وتظهر البيانات التركية أن عدد الأطفال السوريين الذين ولدوا في تركيا، ولم يتجاوزوا بعد الرابعة من العمر، بلغ أكثر من 535 ألف طفل، جميعهم من عديمي الجنسية.

وازداد عدد اللاجئين العابرين للحدود التركية بشكل غير مشروع منذ عام 2013، إذ ألقت السلطات القبض على نحو 40 ألف لاجئ في 2013، وحوالي 60 ألفا في 2014، وأكثر من 146 ألفا في 2015، وما يزيد عن 174 ألفا في 2016، ونحو 176 ألفا في 2017.

وفي عام 2018، ألقت السلطات التركية القبض على نحو 150 ألف لاجئ سوري حتى أغسطس الجاري.