أبوظبي - سكاي نيوز عربية

سارع تنظيم داعش المتشدد إلى تبني الهجوم في مدينة تراب قرب العاصمة الفرنسية في باريس الخميس، قبل أن تكشف مصادر أمنية مفاجأة بشأن ضحايا الاعتداء.

ونقلت وكالات أنباء عن مصادر أمنية قولها إن المهاجم طعن حتى الموت وسط الشارع والدته وشقيقته وهو يصرخ "الله أكبر"، قبل أن يلقى حتفه برصاص الشرطة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن داعش يسارع إلى إعلان مسؤوليته عن هجمات لم يخطط لها، وذلك في إطار حربه الدعائية وفي محاولة لتأكيد قدرته على شن اعتداءات، في وقت يعتبر مراقبون أن التنظيم المتشدد دخل في مراحله الأخيرة.

وبعد نحو ساعة على الهجوم، نشرت حسابات تابعة للمتشددين بيانا ذكر أن "منفذ هجوم مدينة تراب جنوب غرب باريس من مقاتلي داعش ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف"، في إشارة إلى التحالف الدولي.

وجاء تبني الهجوم بعد ساعات من نشر أول تسجيل صوتي منسوب إلى زعيم التنظيم المتطرف، أبو بكر البغدادي، منذ عام، دعا فيه مناصريه إلى تنفيذ المزيد من الهجمات في الدولة الغربية.

ويبدو أن داعش، الذي تكبد في الأشهر الماضية سلسلة ضربات قاصمة وهزائم متلاحقة، كان يسعى إلى استثمار حادث تراب للإشارة إلى السرعة في الاستجابة لنداء البغدادي، قبل أن تنكشف ألاعيبه إثر المعلومات التي كشفتها مصادر أمنية.

ونقلت رويترز وفرانس برس وأسوشيتد برس عن مصادر في وزارة الداخلية الفرنسية قولها إن المهاجم قتل أمه وأخته طعنا بسكين في ضاحية تراب، وأصاب شخصا ثالثا بجراح خطيرة.

وذكر مصدر في الشرطة أن الشاب قتل أمه وأخته في الشارع، قبل أن يحتمي بأحد المنازل، وقتلته الشرطة بعدما غادر المنزل وأخذ يجري نحو أفرادها بشكل خطير.