خلدت التشيك، يوم الثلاثاء، ذكرى مرور نصف قرن على الغزو السوفياتي التي تحرك صوب العاصمة براغ في 1968 لأجل نسف ما أطلقته الحكومة الشيوعية وقتئذ من إصلاحات.

ويأتي إحياء الذكرى الأليمة التي ارتبطت بفظاعات دموية، وسط مخاوف من نسيان الدروس بعدما تجدد نفوذ الحزب الشيوعي التشيكي في السياسة الوطنية عقب سنوات طويلة من التهميش.

وتحتفل التشيك بربيعها عبر إقامة عدد من الاحتفالات والمعارض والأنشطة السينمائية في مسعى لإبراز القمع الذي تعرضت له العاصمة في الحادي والعشرين من أغسطس قبل 50 عاما.

ويرى ساسة كبار في الاتحاد الأوروبي أن الذكرى تبرز الحاجة إلى الدفاع عن الحرية والديمقراطية اليوم في قارة تواجه موجة جديدة من السلطوية في شرق أوروبا.

وتأتي الذكرى في ظل قلق متصاعد في بروكسل وغيرها من العواصم الأوروبية الغربية بشأن صمود الديمقراطية في الدول الأعضاء الشيوعية سابقا. وانتقد الاتحاد الأوروبي وجمعيات معنية بحقوق الإنسان إصلاحات قضائية في بولندا ورومانيا والقيود على الحريات الإعلامية في هنغاريا.

وكتب دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، ورئيس وزراء بولندا سابقا، على تويتر "الرغبة في الحرية والديمقراطية نجت من (الغزو) وهي جوهر ما يجمع أوروبا اليوم".

وقالت دانا كيندروفا، التي تشرف على معرض صور عن يوم الغزو"ربما لن يأتي (الروس) اليوم على الأرجح على الدبابات، لكن هناك صورا أخرى. هم يعتقدون أنهم إمبراطورية كبرى".