أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت السلطات الهندية، الثلاثاء، أن أكثر من مليون شخص تم إيواؤهم في مخيمات أقيمت للمهجرين في ولاية كيرلا جنوبي البلاد، التي ضربتها أمطار موسمية عنيفة أسفرت أيضا عن سقوط مئات القتلى وتدمير عشرات الآلاف من المنازل.

ويكشف انحسار المياه تدريجيا بسبب تراجع غزارة الأمطار، حجم الدمار في هذه المنطقة التي تشكل وجهة للسياح في المواسم الأخرى.

وقال الناطق باسم الحكومة سوباش تي في لوكالة "فرانس برس" إن :" عدد الأشخاص المقيمين في المخيمات الإنسانية بلغ الآن مليون و28 ألف شخص".

وعثر رجال الإنقاذ الاثنين على 6 جثث أخرى لترتفع بذلك حصيلة الضحايا الى أكثر من 410 قتلى، منذ بدأت في يونيو الأمطار الموسمية التي تعد من الأكثر غزارة منذ قرن.

1 / 7
أم تحتضن رضيعها في كيرالا
2 / 7
الفيضانات أوقعت خسائر في البنية التحتية
3 / 7
عمال الإغاثة عانوا ضغطا كبيرا
4 / 7
الولاية الهندية تشهد أمطارا موسمية في هذه الفترة
5 / 7
السلطات تتوقع هطول أمطار جديدة
6 / 7
الأمطار أربكت حركة المرور
7 / 7
وشلت مظاهر الحياة في المنطقة

 وفي شينغانور إحدى المدن الأكثر تضررا، ما زالت المياه التي بلغ مستواها أكثر من 60 سنتمترا، تغلق طرقا عدة، وما زالت الأمطار تهطل لكن بكثافة أقل.

وقال الجيش الهندي، الذي يعمل على الأرض، إن أكثر من ألف شخص ما زالوا موجودين في بيوت غمرتها المياه في المدينة.

وذكر جندي طلب عدم كشف هويته، أن معظم هؤلاء السكان لا يريدون إجلاءهم بل يطلبون الحصول على مواد غذائية ومياه للشرب فقط.

وقال كي جي بيلاي الذي يقيم في المدينة وبلغ ارتفاع المياه في منزله 2.5 متر قبل أن يتمكن رجال الإنقاذ من مساعدته :"في الماضي لم يتجاوز مستوى المياه 30 سنتيمترا واعتاد الناس على ذلك".

وذكر ساشي تارور النائب عن كيرالا، المسؤول السابق في الأمم المتحدة، أن الأمطار دمرت حوالى 50 ألف مسكن على ما يبدو.

وقدرت السلطات المحلية قيمة الخسائر بـ3 مليارات دولار، وهو مبلغ يرجح أن يرتفع مع انحسار المياه، الذي يكشف حجم الأضرار.