أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شبكة قطارات الأنفاق في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية بصدد أن تصبح أول جهة من نوعها في الولايات المتحدة تستخدم ماسحات الجسم للكشف عن الأسلحة والمتفجرات بأجسام الركاب، حسبما قال مسؤولون.

كانت هيئة النقل وإدارة أمن النقل في مقاطعة لوس أنجلوس تختبران أنواعا مختلفة من ماسحات الجسم لقرابة العام.

يشار إلى أن الماسحات الضوئية التي يتم تنصيبها محمولة وتبث موجات لعمل فحص لكامل جسم كل راكب يسير عبر المحطة بدون إبطائه.

وفي السياق، قال بريان هاس، المتحدث باسم هيئة النقل، إن الآلات التي تفحص الأجسام المعدنية وغير المعدنية بجسم الشخص يمكنها اكتشاف العناصر المشبوهة من على بعد 9 أمتار ولديها القدرة على مسح أكثر من 2000 راكب في الساعة.

أجرت الهيئة اختبارات لماسحات الجسم في محطة بين بنيويورك في فبراير / شباط الماضي، كما أجرت اختبارات في محطة يونيون بالعاصمة واشنطن، وفي محطة ترانزيت بنيوجيرسي عام 2014.

في ديسمبر / كانون أول الماضي، أصيب مهاجر بنغلاديشي عندما فجر عبوة ناسفة أنبوبية خبأها في صدره عند ممر محطة لقطارات الأنفاق في ساحة تايمز بنيويورك.

كانت هيئة قطارات الأنفاق قد اختبرت أنواعا عديدة من ماسحات الأجسام، بما فيها أنظمة مسح على نمط التي تنصب في المطارات ويمر عبرها المسافرون.

يستهدف المشروع تقييم دقة وقدرة الآلات المحمولة.

يستقل زهاء 150 ألف شخص الخط الأحمر لقطارات الأنفاق يوميا، وسجلت الشبكة أكثر من 112 مليون رحلة العام الماضي.