أبوظبي - سكاي نيوز عربية

وقّع طرفا الصراع في جنوب السودان، الأربعاء، اتفاقا أوليا بشأن تقاسم السلطة، في خطوة قد تطوي صفحة الحرب الأهلية المدمرة التي عصفت بالدولة الفتية.

وجرى توقيع الاتفاق في العاصمة السودانية، الخرطوم، بحضور ممثلين عن حكومة الرئيس سيلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار، الذي سيعود إلى منصب نائب الرئيس، وفق "رويترز".

لكن مجموعات معارضة أخرى أصغر امتنعت عن التوقيع على الاتفاق، معتبرة أن الأمر "لا يعالج جوهر المشكلة".

وبدأ طرفا الحرب في جنوب السودان، محادثات سلام جديدة في يونيو الماضي بوساطة سودانية، واتفقا في البداية على وقف إطلاق النار وفتح الممرات للمساعدات الإنسانية، تمهيدا لاتفاق السلام الذي وقع اليوم.

وفشلت العديد من الجهود لإحلال السلام في البلد الذي شهد عمليات قتل على خلفية عرقية وجرائم اغتصاب.

وكان اتفاق مماثل بشأن تقاسم السلطات وقّع في 2015 أدى إلى إعادة مشار إلى منصب نائب الرئيس، لكنه انهار بعد سنتين إثر اندلاع معارك دامية دفعت بمشار إلى الفرار للمنفى.

ودخل جنوب السودان في حرب أهلية مدمرة في أواخر 2013 عندما اتهم الرئيس سيلفا كير نائبه مشار بالتخطيط للانقلاب عليه.

وأسفرت الحرب بين القوات الحكومية والمتمردين عن سقوط 10 آلاف قتيل، فيما فر 1.7 مليون شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة.