أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال قائد قوة جديدة مشكلة من خمس دول لمكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا إن هجوما وقع على مقر القوة في بلدة سيفاري وسط مالي مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وصرح الجنرال ديدييه داكو لأسوشيتد برس أن الهجوم بدأ بانفجار سيارة ملغمة وبالصواريخ والمتفجرات في محاولة لاختراقه.

وقال أبو بكر ديالو المتحدث العسكري لرويترز "أطلق المهاجمون صواريخ على المقر وبعضهم تسلل إلى المجمع. حدث تبادل لإطلاق النار".

هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها مقر مجموعة الخمس.

وينشط عدد من الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في مالي، وعادة ما يهاجمون قوات الأمن المحلية وبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

بدأت القوة المكونة من خمسة آلاف جندي عملها العام الماضي وتضمنت دول مالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر وموريتانيا.