أبوظبي - سكاي نيوز عربية

من المقرر أن يعلن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين المقبل، عن استراتيجية واشنطن الجديدة في التعامل مع السلاح النووي الإيراني، التي تتمحور حول إعادة التفاوض على اتفاق جديد يشمل الدول العربية واليابان.

ويأتي الإعلان عن الاستراتيجية الجديدة بعد أسبوعين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إذ ستكشف الخطة المرتقبة عن آلية واشنطن الجديدة لاحتواء الأنشطة النووية والصاروخية الإيرانية.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، السبت، أن بومبيو سيطرح في استراتيجيته توسيع عدد الدول المشاركة في المفاوضات مع إيران، مثل اليابان والدول العربية، التي لم تشارك في التفاوض على اتفاق 2015.

وتحشد واشنطن الآن الجهود، لا سيما مع الحلفاء الأوروبيين، من أجل الضغط على إيران للدخول في مفاوضات تفضي إلى اتفاق جديد يكون أكثر صرامة ولمدة أطول ويقطع الطريق تماما على امتلاك إيران للسلح النووي.

لكن من غير المرجح أن تتبنى القوى الأوروبية الكبرى استراتيجية التفاوض الجديدة، التي سيطرحها بومبيو، وقد عارضت في الأساس انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

وتعول الولايات المتحدة على انهيار جدار الممانعة الأوروبية بخصوص الدخول في مفاوضات على اتفاق جديد مع إيران، في ظل العقوبات الأميركية الجديدة على طهران، والتي ستشمل شركات أوروبية تتعامل مع طهران.

وأعلنت شركة توتال، عملاق النفط الفرنسي، هذا الأسبوع أنها ستلغي عقودا مقترحة في إيران، وقال كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات أخرى متعددة الجنسيات، إنه لا خيار أمامهم سوى وقف تعاملهم التجاري مع إيران في نهاية المطاف.

وتدعو خطة بومبيو إلى مفاوضات جديدة من شأنها أن تشمل قيودا أقوى وأطول على الأسلحة النووية الإيرانية والتجارب الصاروخية، بالإضافة إلى تحجيم دعم إيران لجماعات إرهابية في دول عربية والحد من تدخلها في دول المنطقة.