أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أقر مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، تعيين جينا هاسبل مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية على الرغم من تحفظ عدد من أعضائه، اعتبروا أن ضلوعها سابقا بعمليات تعذيب لمشتبه في تورطهم بالإرهاب يمنعها من تولي المنصب.

وأقر الكونغرس تعيين هاسبل، التي اختارها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنصب، بعد أن خالف 6 أعضاء ديموقراطيين توجيهات حزبهم وأيدوا القرار، الذي نال 54 صوتا من أصل 99.

وتخلف هاسبل في المنصب مايك بومبيو، الذي عينه ترامب مؤخرا وزيرا للخارجية.

وطوال 3 عقود عملت هاسبل، التي أثار اختيارها للمنصب جدلا كبيرا، في العمليات السرية التابعة للوكالة، وأدارت في 2002 سجنا سريا تابعا للوكالة في تايلاند، حيث تؤكد تقارير أن معتقلين بشبهة الانتماء لتنظيم القاعدة تعرضوا فيه للتعذيب.

من جانبها، تعهدت هاسبل في إفادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الأربعاء، بعدم استئناف برنامج التعذيب المثير للجدل الذي طبقته الوكالة بين العامين 2002 و2005.

إلا أنها أكدت أن البرنامج ساهم في "توفير معلومات قيّمة" لمنع حصول اعتداءات أخرى.

وكان عدد من أعضاء المجلس من الجمهوريين والديمقراطيين أبدوا قلقهم إزاء تعيين هاسبل في هذا المنصب معتبرين أن التصويت يشكل مؤشرا لموقف البلاد من التعذيب.

وأعلن السنتاتور الديمقراطي، مارك وورنر، نائب رئيس اللجنة أنه واثق من قدرتها على "الوقوف بوجه الرئيس إذا تلقت أمرا للقيام بعمل غير قانوني أو غير أخلاقي كعودة عمليات التعذيب".