قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن لنظيره الكوري الشمالي كيم جونغ-أون إنه يأمل في التوصل إلى "اتفاق جريء"، وذلك في بداية قمة بينهما الجمعة.

وأضاف مون "آمل أن نُجري محادثات صريحة وأن نتوصل إلى اتفاق جريء، من أجل أن نُقدّم للشعب الكوري برمته وللناس الذين يريدون السلام هدية كبيرة".

وأشاد الزعيم الكوري الشمالي الجمعة ببداية عهد جديد للسلام. وعلى سجلّ الزوار داخل بيت السلام في قرية بانمونغوم الحدودية في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، كتب كيم "تاريخ جديد يبدأ الآن".

وجلس كيم ومون وجهًا لوجه على طاولة بيضاوية الجمعة لبدء قمتهما التاريخية وفقا لصور بثها التلفزيون.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي قد توجه فجر الجمعة إلى المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين للقاء كيم، بحسب ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن "كيم جونغ-اون سيبحث بشكل صريح مع مون جاي-ان في كل القضايا من أجل تحسين العلاقات بين الكوريتين وتحقيق السلام والازدهار وإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية".

ومنذ وصول كيم إلى الحكم أواخر عام 2011 إثر وفاة والده، عمد إلى تسريع وتيرة تطوير برامج كوريا الشمالية النووية والبالستية، وقد بلغ التوتر في شبه الجزيرة ذروته.

عام 2017، أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الأقوى واختبرت صواريخ بالستية عابرة للقارات قادرة على بلوغ الأراضي الأميركية.

لكن منذ أن أعلن كيم في الأول من يناير مشاركة بلاده في الألعاب الاولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ في الجنوب، شهدت الكوريتان تقاربا كبيرا.