أبوظبي - سكاي نيوز عربية

استقال النائب الجمهوري في تكساس بليك فارينتهولد، الجمعة، بشكل مفاجئ من عضوية الكونغرس وسط مزاعم بإساءة السلوك الجنسي.

وكان فارينتهولد قد أعلن في يناير الماضي أنه لن يسعى لإعادة انتخابه في نوفمبر بعدما طفت الفضيحة الجنسية على السطح.

وفي بيان صدر يوم الجمعة، قال فارينتهولد:"بينما كنت أخطط لإكمال ما تبقى من فترة ولايتي في الكونغرس، أعلم يقينا أنه حان الوقت للذهاب".

وواجه فارينتهولد تحقيقا بسبب دفعه مبالغ من أموال دافعي الضرائب في تسوية بقيمة بـ 84 ألف دولار إلى موظفة سابقة قالت إنه تحدث معها عن "أحلام جنسية" روادته بشأنها.

وطفت هذه التفاصيل في دعوة قضائية رفعت ضده عام 2014.

وفي بيان له، قال رئيس لجنة الحملة الوطنية للحزب الجمهوري، ستيف ستافرز:"آمل أن يكون بليك صادقا في كلمته وأن يعيد مبلغ الـ 84 ألف دولار الذي أخذها من أموال دافعي الضرائب من أجل التسوية. وكما قلت مراراً وتكراراً ، يجب على الكوغرس أن يرتقي وأن يستعيد ثقة الشعب الأميركي ".

وفارينتهولد، الذي تم انتخابه لأول مرة في عام 2010 ، هو آخر عضو في الكونغرس يتخلى عن منصبه بسبب مزاعم بسوء السلوك الجنسي، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

واستقال السيناتور آل فرانكين من ولاية مينيسوتا وعضو الكونغرس ترينت فرانكس من ولاية أريزونا من مناصبهم لأسباب مشابهة.

وقال آخرون من بينهم روبين كيوين من ولاية نيفادا إنهم سيتقاعدون في نوفمبر.

ولدى فارينتهولد تاريخ طويل من التصريحات المثيرة للجدل، ففي عام عام 2016 ، قال في مقابلة أنه سيدعم دونالد ترامب إذا ما أيد الاغتصاب.