أعلنت وزارة الدفاع الروسية ، الاثنين، نجاح تجربة إطلاق صاروخ دفاعي جديد في كازاخستان، بعد حوال شهر من كشف الرئيس، فلاديمير بوتن، النقاب عن مجموعة من الأسلحة النووية الاستراتيجية الجديدة.

وذكرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الروسية أن الاختبار أجري في ميدان التدريب "ساري شاغان". وأظهر مقطع فيديو لحظة نقل الصاروخ على متن شاحنة وتحت حراسة أمنية شديدة، مبينا لحظة إطلاقه، الأمر الذي خلف سحابا هائلا.

ولم تصدر الوزارة أي تفاصيل أخرى بخصوص الصاروخ، بما في ذلك نوعيته، إلا أنها قالت إنه ينتمي لنظام دفاع صاروخي، يهدف إلى حماية موسكو من الضربات النووية القادمة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن نائب قائد قوات الدفاع الجوي والصاروخي، الميجور أندريه بريخودكو، قوله "نجح الصاروخ الدفاعي الجديد في إنجاز مهمته، من خلال اعتراض هدف افتراضي في الوقت المحدد".

وكان بوتن أعلن أن بلاده تختبر أسلحة نووية استراتيجية جديدة لا يمكن اعتراضها، زاعما أن ذلك يعد تقدما تكنولوجيا يزيد من قدرات روسيا العسكرية ويعزز وضع الكرملين عالميا، ما من شأنه أن يثير أيضا مخاوف الغرب إزاء احتمال تجدد سباق التسلح.

وأكد أن الأسلحة الجديدة تجعل نظام الدفاع الصاروخي لدى حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة "عديم الجدوى"، ويعني نهاية فاعلة لما وصفها بالجهود الغربية لعرقلة تنمية روسيا، في تحد صارخ للناتو واشنطن.