أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال مسؤولون حكوميون وخبراء أمنيون ودوليون، خلال مؤتمر دولي في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن أيدولوجيات التطرف مشكلة الجميع ولا نهاية لها إلا بتعاون دولي مكثف.

ونُظم المؤتمر، الذي شارك في تنظيمه مركز "تريندز"، تحت عنوان "عامان بعد هجمات بروكسل: تحدي التطرف الجهادي في أوروبا وما وراءها".

وافتتح جوليان كينغ، المفوض الأوروبي للوحدة الأمنية، المؤتمر بالتأكيد على أن الوقاية هي أفضل سبيل لإنجاح مساعي مواجهة التطرف، غير أنه قال إن الوقاية لمنع التطرف لا تتعلق بالإجراءات الأمنية المادية فقط "لأن الأفراد يتطرفون عن طريق اعتناق أيدولوجيات متطرفة، ولاسيما تلك التي تتشر عبر الإنترنت".

وقال ديديه ريندرز، نائب رئيس وزراء ووزير الشئون الخارجية البلجيكي "لا مجال للرضا عما تحقق"، مشددا على ضرورة "مواصلة تبادل المعلومات بشأن الأساليب الأكثر فعالية في مواجهة الفكر المتطرف".

من جهته، ذكر هيرمان فان رومبي، رئيس مركز السياسات الأوروبي، أن التهديد الذي يشكله التطرف والإرهاب لا يزال حقيقيا.