أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ألقى مشرعون معارضون غازا مسيلا للدموع في قاعة البرلمان في كوسوفو، الأربعاء، في محاولة لمنع نواب آخرين من التصديق على اتفاق حدودي مع الجبل الأسود "مونتينيغرو".

ولم تعرف هوية ملقي العبوة الأولى، لكن المقذوفة ألقيت من المقاعد التي يجلس فيها نواب مجموعة "تقرير المصير" (يسار قومي).

وعلقت الجلسة لبرهة، ثم استؤنفت في الساعة 12:15 توقيت غرينيتش، فألقيت عبوة ثانية، مما أجبر النواب على مغادرة القاعة مسرعين.

وتولى شرطيون، مرتدين أقنعة غاز، تفتيش مقاعد النواب المعنيين.

ويمثل التصديق على الاتفاق الحدودي مع الجبل الأسود شرطا رئيسيا لحصول مواطني كوسوفو على حق دخول دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة.

وأثارت محاولات سابقة للتصديق على الاتفاق احتجاجات مشابهة، شملت إطلاق غاز مسيل للدموع في البرلمان، الذي يضم 120 عضوا، واشتباكات مع الشرطة في الشوارع.

ويقول معارضو الاتفاق إنه يقضي بالتخلي عن 8 آلاف هكتار من غابات الصنوبر والأنهار والمراعي الجبلية لصالح الجبل الأسود.

وحصل جيران كوسوفو في منطقة البلقان -صربيا وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا والبوسنة- بالفعل على حق الدخول بدون تأشيرة إلى منطقة شينغن للحدود الأوروبية المفتوحة في عام 2010.