ذكر راديو إسرائيل، الجمعة، أن الشرطة استجوبت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وعقيلته سارة للمرة الأولى، في إحدى شبهات الفساد الموجهة لهما.

وأشار إلى أن الشرطة تجري التحقيق مع نتانياهو في منزله بالقدس في القضية المعروفة إعلاميا بـ" 4000".

وتتهم الشرطة في القضية ملاك شركة "بيزك" للاتصالات بتقديم تغطية إعلامية إيجابية عن نتانياهو وزوجته عبر موقع "والا" الإخباري الذين يسيطرون عليه، مقابل خدمات يقدمها نتانياهو عبر الهيئة المنظمة لعمل قطاع الاتصالات. 

ولفتت إلى أن سارة نتانياهو عقيلة رئيس الوزراء تخضع هي الأخرى للتحقيق في مركز للشرطة، إلى جانب مسؤول في شركة "بيزك" ومسؤول حكومي سابق مقرب من نتانياهو يشتبه في تورطهما بالفساد.

ومما يعزز احتمالات ملاحقة نتانياهو قضائيا إبداء أحد المسؤولين المقربين منه، شلومو فليبر، استعداده للشهادة ضده ليصبح "شاهد ملك".

ويتولى القضية "4000"القاضي العربي علاء مصاورة من مدينة الطيبة.

وليست هذه القضية الوحيدة التي تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ تدور حوله شبهات فساد في قضيتين، الأولى تتعلق بهدايا تلقاها وعائلته من رجلي أعمال، والثانية تتعلق بمحادثات أجراها مع ناشر إسرائيلي قدم له نتانياهو امتيازات مقابل تحسين صورته في الإعلام.

وكان نتانياهو عرضة لشبهات فساد خلال توليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية بين عامي 1996-1999، وهو في السلطة منذ العام 2009.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية، هذا الأسبوع في تقرير لها أن الفساد يستشري في الحياة السياسة الإسرائيلية على مدى العقدين الماضيين، لا سيما في ظل عدم وجود رقابة قانونية على الإنفاق على الحملات الانتخابية، وانتهاك القوانين المتعلقة بتلقي الهدايا والمزايا.