أبوظبي - سكاي نيوز عربية

هدد قادة الاتحاد الأوروبي بإلغاء اجتماع مزمع مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بسبب قيام أنقرة بنشر بوارج حربية لمنع شركة إيطالية من التنقيب عن الغاز قبالة سواحل قبرص.

وقال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، إن قادة الدول الأعضاء في الاتحاد أعربوا عن تضامنهم مع قبرص واليونان اليوم الجمعة، داعين تركيا إلى "وقف هذه النشاطات".

وأضاف توسك أن القادة أكدوا "حق" قبرص في "التنقيب عن الموارد الطبيعية واستغلالها وفقا للوائح الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي".

كما ذكر توسك أن القادة "على استعداد للتعاون مع تركيا"، ولكن سوف يقيمون الشهر المقبل ما إذا كانوا سيجتمعون مع أردوغان كما هو مقرر في السادس والعشرين من مارس المقبل في بلغاريا.

وكان وزير الطاقة القبرصي قال، الجمعة، إن بوارج حربية تركية "هددت باستخدام القوة" لوقف محاولة أخرى لنقل منصة حفر إلى منطقة قبالة سواحل الجزيرة.

ولم يصدر تعليق حتى الآن من تركيا التي تعهدت بمنع القبارصة اليونانيين من التنقيب عن النفط والغاز حول الجزيرة المقسمة على أساس عرقي، وتقول إن بعض المناطق قبالة سواحل قبرص تقع ضمن ولايتها.

وكانت البحرية التركية قد أوقفت أثناء مناورات في البحر المتوسط في التاسع من فبراير السفينة "سايبم 12000" وهي في طريقها للتنقيب عن الغاز قبالة قبرص، فيما تسبب في خلاف دبلوماسي سلط الضوء على التوتر في المنطقة بخصوص المواقف المتضاربة حول حقوق موارد الطاقة البحرية.

وقال فيكتوراس بابادوبولوس، نائب المتحدث باسم الحكومة، لوكالة أنباء قبرص الجمعة، إن السفينة كانت متجهة صوب نفس المنطقة عندما اعترضت طريقها 5 سفن تركية.

وأضاف: "أوقفت خمس سفن حربية تركية سفينة الحفر وبعد تهديدات وجهها (الجانب التركي) باستخدام العنف وتهديد التصادم مع سفينة الحفر، اضطرت السفينة للعودة".

ومددت تركيا، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع قبرص، هذا الأسبوع، تدريبات عسكرية في شرق المتوسط حتى العاشر من مارس المقبل.

وقالت وكالة أنباء قبرص إن السفينة "سايبم 12000" في طريقها الآن إلى ليماسول، حيث من المتوقع أن تمكث بضعة أيام. وكانت إيني قالت، الخميس، إن من المرجح تحريك السفينة في الأيام القادمة، ربما إلى المغرب.

وقال بابادوبولوس إن قبرص ستحتج رسميا على أحدث واقعة لدى الجهات الدولية المعنية. ومن المتوقع أن يبحث الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس القضية مع زعماء الاتحاد الأوروبي في اجتماع في بروكسل الجمعة.

وكان أناستاسياديس قد أعلن أن قبرص مصممة على المضي قدما في خططها الخاصة باستكشاف النفط والغاز.