أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت صحيفة "تلغراف" البريطانية إن أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي يبحثون عما إذا كان الملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا، الذي أثير اسمه في ملف"ترامب-روسيا"، اشتغل مع الجاسوس البريطاني كريستوفر ستيل لنشر بعض الفضائح عن الرئيس الأميركي.

وتوصل محامو الملياردير باستفسار من بعض أعضاء الكونغرس حول الروابط الذي تجمع موكلهم، الذي استضاف في وقت سابق اللورد ماندلسون وجورج أوزبورن على يخته، بكريستوفر ستيل.

وطالب تشارلز جراسلي، عضو جمهوري بمجلس الشيوخ ويرأس اللجنة القضائية، بمعرفة ما إذا كان ديريباسكا "قد استأجر ستيل من أجل إعداد مذكرات تدعي أن لدى روسيا مواد فاضحة بشأن الرئيس ترامب.

وتحوي المذكرات ادعاءات جاء فيها أن فريق ترامب تواطأ مع روسيا، وأن لدى موسكو فيديو غير أخلاقي لترامب.

وجاء في الاستفسار، الذي توصل به محاموه "هل سبق لك أن استأجرت أو عملت مع كريستوفر ستيل؟ ... إذا كان الأمر صحيحا، متى، وما هي طبيعة العمل بينكما؟".

وذكر المصدر أن بعض التقارير المسربة أفادت أن ديريباسكا عرض إجراء محادثة بين ستيل وأحد أعضاء الكونغرس، بعد الانتخابات الأميركية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي الإجابة عما إذا كان ستيل قد عمل لدى ديريباسكا.

ويأتي ذلك في ظل التقارير التي تقول إن ستيلي لعب دورا أساسيا في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وديريباسكا، كان أغنى رجل في روسيا قبل الأزمة المالية التي شهدها عام 2008، وهو الرئيس وأكبر مساهم في شركة روسال العملاقة لإنتاج الألومنيوم.