أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أدانت هيئة محلفين منفذ هجوم مسجد حي فنسبيري بارك بلندن، بتهمة القتل والشروع في القتل بعد قيامه بقيادة حافلة صغيرة ودهس حشد من المصلين بالقرب من مسجد شمالي لندن.

وحسب أسوتشيدبرس، خلصت هيئة المحلفين في محكمة وولويتش الملكية في لندن بعد مداولات استمرت ساعة إلى أن دارين أوزبورن (48 سنة) مدان في الهجوم الذي وقع في يونيو 2017 في حي فنسبيري بارك بلندن.

وأدى الهجوم إلى مقتل مكرم علي (51 عاما) وإصابة 15 شخصا آخرين عندما صدمت سيارة مستأجرة المصلين الذين تجمعوا بعد صلاة العشاء في رمضان.

وقال الادعاء إن أوزبورن تأثر بفكر اليمين المتطرف وتصرف بدافع كراهية المسلمين الذين يعتبرهم متطرفين أو مغتصبين في عصابات تستغل الأطفال جنسيا.

وتمكن عدد من الرجال ممن شاهدوا الحادث من القبض على أوزبورن إلى أن وصلت الشرطة. وسمع عنه قوله "أريد قتل المزيد من المسلمين" وفقا لما ذكره ممثل الادعاء جوناثان ريس للمحلفين خلال المحاكمة التي استمرت عشرة أيام.

وذكر شاهد آخر أن أوزبورن قال "قمت بواجبي، يمكنكم قتلي الآن".

ورفض أوزبورن، وهو من كارديف في ويلز، الاعتراف بالذنب، وادعى أن رجلا يدعى ديف هو الذي قاد الحافلة عندما دهست المصلين. وقال الادعاء إن ديف لم يكن موجودا، ولم يكن هناك شهود عيان ولا تسجيل فيديو يشير إلى وجود شخص آخر في السيارة.

وقال ممثلو الادعاء إن أوزبورن تم تحويله إلى الراديكالية خلال بضعة أسابيع، جزئيا من خلال الدعاية اليمينية على الإنترنت. ووجدت على جهاز الكمبيوتر الخاص به عمليات بحث عن شخصيات يمينية بارزة منها تومي روبنسون مؤسس رابطة الدفاع الإنجليزية اليمينية المتطرفة، ورئيس جماعة "بريطانيا أولا" بول غولدينغ.

وقالت سارا أندروز صديقة أوزبورن إنه أصبح "مغسول الدماغ" وكان بمثابة "قنبلة موقوتة".

وقال الادعاء إنهم صنفوا الجريمة على أنها إرهاب لأن أوزبورن قام بعمله للترويج لهدف سياسي.

ورد في مذكرة وجدت في السيارة وتعليقات أوزبورن للشرطة قضية اتهم فيها مجموعة من الرجال المسلمين باستغلال النساء والفتيات في إنجلترا، وكذلك هجمات ساحة مانشستر، وجسر لندن التي نفذها متطرفون مسلمون قبل ذلك بأسابيع.