أبوظبي - سكاي نيوز عربية

شكل "الاشتباك السياسي" العنوان الأبرز لفترة ترامب الرئاسية بعد مرور عام له في كرسي الرئاسة، ذلك، بعدما اصطدمت الأجندة غير التقليدية لترامب القادم من خارج المؤسسة السياسية في واشنطن بالقيود التشريعية التي تحكم إدارة البلاد.

يقول المحلل السياسي  برادلي بلاكمان أعتقد أن عامه الأول كان جيدا نسبة لشخص لم يكن قد شغل هذا المنصب وكان عليه تشكيل حكومة لكنه فعل الكثير.

يضيف بلاكمان، سجل  سوق الأسهم خلال رئاسته أرقاما قياسية. . تم تمرير قانون لخفض الضرائب، أصلح  قواعد وأنظمة الضرائب وأعاد رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة بما يجعل أميركا أولا وهو ليس من باب العزلة، وإنما من باب الواقعية.

وإعادة رسم السياسة الخارجية الأميركية، بدت أيسر على ترامب من السياسة الداخلية، بعد أن
انسحب من اتفاقيات ومنظمات دولية كما أراد، واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل كما وعد مؤيديه.

أما في الملف النووي الإيراني فلم ينجح بعد في الانسحاب تماما من الاتفاق كما تعهد، وإن كان قد خطا خطوات على ذلك الطريق.

ويحرص دونالد ترامب على إحصاء انتصارات عامه الأول في الرئاسة، ويحرص منتقدوه كذلك على إحصاء هزائمه. لكن بين الاثنين تبدو الولايات المتحدة مقبلة على عام جديد قد لا يقل صخبا، على وقع الانتخابات التشريعية المنتظرة.